مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية يبرز سلوك الناخبين باعتباره محصلة لتداخل مجموعة من العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية، في ظل تفاوت مستويات الوعي السياسي واختلاف طرق تمثل المواطنين للعملية الانتخابية.
وبينما تتأثر اختيارات بعض الناخبين بالبرامج الحزبية وتوجهات الأحزاب السياسية تحضر لدى آخرين اعتبارات مرتبطة بالمحيط الاجتماعي ومكانة المرشح والثقة في العملية الانتخابية برمتها، فضلا عن تأثير الرأي العام ووسائل التواصل الاجتماعي.
وعي انتخابي
مصطفى السعليتي، أستاذ باحث في علم النفس الاجتماعي ورئيس شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال إن “موضوع الوعي السياسي يستحق أن نتناوله من مقاربة العلوم الإنسانية والاجتماعية، نظرا لأهميته ودوره في ضمان انتخابات نزيهة وديمقراطية، خصوصا ونحن على أبواب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في 23 شتنبر 2026”.
